حصون ومساجد وأفلاج ونقوش صخرية ومدرجات زراعية. ما لم تصل عنه مادة موثقة يبقى بطاقة فارغة معلنة، لا سطرًا مؤلّفًا.
حصن
حصن العوابي (حصن سوني)
موثق بمصدر
عند مدخل وادي بني خروص من الجهة الغربية، ويسميه بعضهم البيت الغربي وبيت الفوق، وهو يتحكم في مدخل الوادي. كان يُعرف قديمًا بحصن سوني نسبةً إلى الاسم القديم للولاية. ويذكر إسعاف الأعيان ص112 أنه كان بيتًا للشيخ جاعد بن خميس — وهي رواية تنازع نسبة مقرّه العلمي إلى بيت الرأس بالعلياء.
تعارض مسجّل — مقر أبي نبهان: حصن العوابي أم بيت الرأس: إسعاف الأعيان ص112: «وحصن العوابي كان بيتًا للشيخ العلامة الكبير جاعد بن خميس». مقابل: مصادر تعريف الولاية تنسب إليه بناء «بيت الرأس» بقرية العلياء، وتصف حصن العوابي بأنه حصن سوني عند مدخل الوادي.
من أشهر البيوت الأثرية بالولاية، ويقع في قرية العلياء بوادي بني خروص، ويُنسب بناؤه إلى الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، وهي القرية التي وُلد فيها وتوفي. غير أن إسعاف الأعيان ص112 ينصّ على أن حصن العوابي «كان بيتًا» له — فالموضعان متنازَعان ولا يُرجَّح أحدهما في المتن.
تعارض مسجّل — مقر أبي نبهان: حصن العوابي أم بيت الرأس: إسعاف الأعيان ص112: «وحصن العوابي كان بيتًا للشيخ العلامة الكبير جاعد بن خميس». مقابل: مصادر تعريف الولاية تنسب إليه بناء «بيت الرأس» بقرية العلياء، وتصف حصن العوابي بأنه حصن سوني عند مدخل الوادي.
يصفه إسعاف الأعيان ص112: ينحدر من الجبل الأخضر من سفحه النعشي فيمرّ على بلدة الأبيض، ويُعرف الوادي في الجانب السافل، وتقع بلدة سوني في نحره — وهي المعروفة اليوم بالعَوَابي. ويسجّل السيابي أن الاسم القديم «سوني» اختفى، ويقرن ذلك بنظائر عُمانية: حممت صارت الجناة، ودِما صارت الخريِّص بالسيب، وتُؤام صارت البريمي، وجلفار صارت رأس الخيمة. ولا يذكر السيابي عصر التحوّل، فنسبة تغيّر الاسم إلى عصر اليعاربة تبقى على عهدة المواد التعريفية.
ظاهرة ثقافية مميزة للولاية: تدوين الأحداث والقضايا على الصخر، فجاءت بمثابة الديوان الذي حفظ أخبار العقود الماضية. تنتشر خاصة في منطقة العجة حيث تشكّل الصخور ممرات وكهوفًا على جدرانها كتابات ونقوش. وقد أشاد الغشري في شعره بمن نقش على الصخر تواريخ الحوادث عند مدخل الوادي.
يبلغ عدد قرى ولاية العوابي 32 قرية بحسب المادة الرسمية المنشورة. القائمة أدناه مستخرجة منها وهي غير مكتملة — يلزم تثبيت الأسماء الباقية من المصدر الأصلي.