ص١٢٠موضع القبيلة من الأزد
ومن الأزد بعُمان: بنو خَرُوص بن شارِي بن اليَحْمَد؛ وهم حَظيرة الإمامة بعُمان، وبيت العلم والعمل، وأهل الفضل والشرف؛ ومنهم الأئمة الأمجاد والعلماء الفطاحل.
هذا نصّ المؤلف في ربط القبيلة بعمودها: خروص ← شاري ← اليحمد ← الأزد. وهو موافق لصيغة الشجرة المعروضة في أعلى هذه الصفحة في حلقاتها الثلاث الأولى.
ص١٢١الوادي والعوابي
وليس القوم في حاجة إلى التعريف بهم في مصافّ القبائل. ولهم الوادي المعروف بوادي بني خروص، الذي ينحدر من الجبل الأخضر، فيمرّ على بلدة الأبيض — وبها يُعرف الوادي في الجانب السافل — وتقع بلدة سُوني في نَحْره، وهي المعروفة الآن بالعَوَابي، بفتح العين المهملة والواو بعدها ألف فباء موحّدة فياء مثنّاة من تحت. واختفى اسمها القديم.
ضبط «العَوَابي» بفتح العين مقصود من المؤلف، وهو ضبطٌ لا يرد في المواد التعريفية. وقد سقط في النسخة المصوّرة وصفُ السفح الذي ينحدر منه الوادي، فلم يُثبت هنا — انظر جدول القراءة أسفل الصفحة.
ص١٢١حصن العوابي وبيت جاعد بن خميس
وحصن العوابي كان بيتًا للشيخ العلّامة الكبير جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر بن محمد بن حَيَّان بن زيد بن منصور بن الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك بن بَلْعَرَب.
أطول سلسلة مفصّلة يسوقها الكتاب لبيت خروصي بعينه: أربع عشرة حلقة تصل جاعد بن خميس بالإمام الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك. وهي تنازع نسبة مقرّه إلى بيت الرأس بالعلياء — التعارض c13.
ص١٢٢شعراء القبيلة
ومنهم الشاعر سعيد بن محمد بن راشد بن محمد بن بشير الغَشْري. ومنهم الشاعر السِّيالي مادح ملوك آل نبهان، وهو أحمد بن سعيد. ومنهم الشاعر اللَّوّاحي سالم بن محمد بن غسّان، من أهالي بِدْبِد، صاحب الهائية المشهورة.
يفصل المؤلف هنا بين ثلاثة شعراء بأنسابهم. وقوله في اللوّاح «من أهالي بِدْبِد» هو الرواية الوحيدة المسندة إلى كتاب أنساب مطبوع في موطنه — التعارض c3. وضبطه اسم «السِّيالي» يفيد في التمييز بينه وبين «الستالي» — وهما اسمان متقاربا الرسم.
ص١٢٢الزعامة والإمامة
وزعامة بني خروص الإمامةُ، فإن كل بطن من بني خروص يدّعي الزعامة له ويرى أنه الأحقّ بها، إذ هو ابن الإمام الفلاني. وبنو خروص أشرف قبيلة في باب العلم والدين والتقوى، وهم أيسر قبيلة يتفق العُمانيون على إمامتهم منها، إذ لا يخشى أهل عُمان منهم تسلّطًا على المُلك، فلا يدّعون المُلك بالوراثة ولا يطالبون به؛ فلذلك ترى أكثر أئمة عُمان منهم.
تعليل بنيوي لا مديح فحسب: المؤلف يردّ كثرة الأئمة الخروصيين إلى أن القبيلة لا تطلب المُلك وراثةً، فتُقبل إمامتها. وهو تفسير المؤلف ويُنقل بوصفه رأيه، لا بوصفه واقعةً موثّقة.
ص١٢٢نسب الإمام سالم بن راشد وموطنه
ولهم بلدة مَشايق، وطنُ الإمام سالم بن راشد الخروصي قبل الإمامة. ونسبه: سالم بن راشد بن سالم، من ذرّية الشيخ عزّان بن محمد بن مسعود بن الإمام عزّان بن تميم. ومَشايِق في الوقت الحالي من أعمال السُّوَيق.
نصّ صريح يصل الإمام سالم بن راشد بالإمام عزّان بن تميم بأربع حلقات — وهو ما كان مثبتًا في هذا السجل من قبلُ على أنه ادّعاء تعريفي بلا سند، ثم انقلب الحكم (التعارض c10، والانقلاب r1).
ص١٢٣خروص بسمائل وشاعرها
ومن بني خروص شاعر سمائل حمود بن حمد بن سعيد بن سيف بن عدي بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن مبارك بن مسعود بن سليمان بن ماجد بن عدي، وهو شاعر أديب. وفي سمائل منهم جماعة مشهورون، وهم أهل أدب وفضل.
ثلاث عشرة حلقة لبيت خروصي مستقرّ بسمائل. ويلاحظ أن المؤلف يسمّي الجدّ الثالث «سعيد»، بينما يسمّيه في موضع آخر من الكتاب «سعد» — فرق لم يُحسم، ويُحفظ الوجهان.
ص١٢٣أصل بيت أبي نبهان وآل الخليل ببهلى
وقد كان أجداد العلّامة المقدَّم أبي نبهان جاعد بن خميس وأجدادُ بيت آل الخليل من بلد بَهْلى من جوف عُمان. ومن أشهر علمائهم ببهلى الشيخ العلّامة الشهير أبو المؤثِّر الصلت بن خميس، وولده الشيخ عبد الله بن أبي المؤثر، الذي قُتل مع الإمام الشهيد سعيد بن عبد الله بوادي الرستاق في حادثة أهلية.
انتقال الفرع من بهلى إلى الوادي مذكور في الكتاب لا مسكوت عنه، وبه يضعف الاعتراض الجغرافي على نسبة الخليل بن شاذان إلى الصلت بن مالك — التعارض c9.