النص
موثق بمصدرحين تقدّم راشد بن النضر على إمامة الصلت بن مالك والصلت حيّ، اجتمع وجوه اليحمد بالرستاق على عزله — ومنهم خالد بن سعوة الخروصي وشاذان بن الصلت والفهم بن وارث الكلبي — واستنصروا العتيك وبني مالك بن فهم، فخرجوا إلى نزوى. فوجّه إليهم راشد السرايا، فكبسوهم ليلًا وهم نزول بالروضة من تنوف، فوقعت مقتلة عظيمة وانهزم اليحمد وأُسر منهم جماعة. يصفها السيابي بأنها أشنع الوقائع العُمانية لأنها كانت بين العُمانيين وحدهم. وينصّ العوتبي على أن الصلت كان يومئذ حيًّا معتزلًا في بيته، وإنما مات بعد الوقعة بزمن — وهو ما يفسّر اختلاف المصادر بين سنتَي 272 و275.
آخر مراجعة: